أنشدوا
قبل السؤال تجبني لسؤالي ... يا سامعا قبل المقال مقالي
حاشا لجودك أن أظل مسهّدا ... وأنا ببابك قد حططت رحالي
إلا إليك عدمت كل وسيلة ... وأتيت بابك فازدهت آمالي
وأنا الذليل وحسب نفسي عزة ... أني لذاتك قد رفعت سؤالي
كتبها دعوني أناجي في 12:13 مساءً ::
لا يوجد تعليق
